السبت، 6 يوليو 2013

لحظة ندى

ابتسم قلبي لمّا التقت عيناي بأطراف شجيرة الحناء

التي كانت على وشك الشحوب

لولا أني داومت على رييها منذ يومين ،

كانت تتراقص على إيقاعات النسائم الصباحية

امتلأت أنامل أغصانها بحيوية تشبه نضارة طفل رضيع.


لا ادري حينها لماذا ارتسمت بعقلي وتمددت بوجداني صورة

 السماء المعذبة بسياط الشمس فما أنقذها إلا كمادات سحب 

متناثرة رطّبَتْ عن وجهها .

هل هو حب البقاء النضِر

أم الانتشاء بلحظة الحياة الخضراء الندية ،

ولو كانت لحظة لا تكفي لإطعام قلب ٍ لمّا يزل على بعد ِ ليلٍ

طويلٍ من الندى

أسماء

ظلال

حينما يصبح كل ما نجاوزه ظلالا ولا نعثر على منابت السطوع ،

تنكمش قلوبنا 



ترتعش النفوس التي لا نعي أين مكانها التي آوت إليه احتماء من


 ضوضاء الشعور وغوغائية الأفكار 

نهاجر حيث لا نعرف من عرفنا وعرفونا ، 


نهجر البقايا التي سئمناها منذ قتلت آمالنا 




إذ ارتضينا التمدد ببن الشظايا العاطفية المترامية الأطراف في 
أوردتنا 

أسماء الرفاعي