الخميس، 9 مايو 2013

قطرات


لا يبدو شيء أمامها سوي قطرات المطر المنهمرة التي دغدغت كل شيء حولها فجعلته يضحك ....كانت كالغائبة عن الوعي تسير ولا تشعر بالطريق ،أين مرَّت ولا كم باقي من الدروب لتصل ، لم تكن نعرف إلى أين هي ذاهبة..

تساءَلــَــت بصوت مسموع : لماذا لا يدغدغ المطر قلبي ؟ لماذا  لا أضحك مثل كل شيء ؟ ...سرى الصوت بعبدا  بعبدا جدا  ،
رفعت إحدي يديها لتلقف حبات الأمطار ، أمسكت بيدها الأخرى طرف ثوبها الواسع، دارت كثيرا لكنها لم تطلق ضحكة واحدة ،رددت السؤال أكثر من مرة ، سرى صوتها مرات ومرات  في الأفق ، تبعته وهي تدور ...........





سماء الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق