لا يبدو شيء أمامها سوي قطرات المطر المنهمرة التي دغدغت كل شيء حولها فجعلته يضحك ....كانت كالغائبة عن الوعي تسير ولا تشعر بالطريق ،أين مرَّت ولا كم باقي من الدروب لتصل ، لم تكن نعرف إلى أين هي ذاهبة..
تساءَلــَــت بصوت مسموع : لماذا لا يدغدغ المطر قلبي ؟ لماذا لا أضحك مثل كل شيء ؟ ...سرى الصوت بعبدا بعبدا جدا ،
رفعت إحدي يديها لتلقف حبات الأمطار ، أمسكت بيدها الأخرى طرف ثوبها الواسع، دارت كثيرا لكنها لم تطلق ضحكة واحدة ،رددت السؤال أكثر من مرة ، سرى صوتها مرات ومرات في الأفق ، تبعته وهي تدور ...........
سماء الرفاعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق