كل شيء بات يصرخ في ربوع أوطاني ، أشعر وكأننا قد أصابنا جوع ليس يطعمه الأكل ولكن يطعمه الصراخ ، عندما يتماطل أو يرفض من يشتغل بخدمتنا ..،،عندما يكون تنفيذ ما نريد بيد ما قد وليناه لخدمتنا ولا يعرف مانريد أو يتجاهل... قد نسكت ونصبر لكننا نصرخ عندما تنتهي كل وسائل التعبير ....عندما لا يكون هناك بديلا للتعبير عما نريد سوى الصراخ سنظل نصرخ ..
هناك من تتيح لهم الفرص التعبير بأشكال أخري غير الصراخ ، لا نتعب لا ننزعج من صراخ بعضنا البعض لكن هناك من يتزمر من أي ضجة حتى لوكانت أهدأ من الصراخ ..هؤلاء فقط هم الذين ينزعجون من صراخنا ، أولئك الذين فازوا واصطفاهم الخادم بالوعد أولئك الذين منَّ عليهم السعد فهنئوا ورغدوا ...أولئك الأقربون وأولى الأرحام
العاقل كما يرى نفسه يقول اهدأوا وكفى ازعاجا للذين يعملون اتركوهم ليتقنوا عملهم في هدوء ....هذا ليس عقلا سيدي الفاضل هذا لعقا ً منك لبقايا أفكارهم وكلامهم ..... والأحرار أبدا ما كانوا ليلعقوا بقايا أفكار من لا أفق لعقولهم ...
ليس غريبا في أوطاني أن
يقال للجوعى اسكتوا إذا ما صرخوا أو حتى أنُّوا حتى يتسنى للذين يأكلون مضغ الأكل في هدوء .
هناك من تتيح لهم الفرص التعبير بأشكال أخري غير الصراخ ، لا نتعب لا ننزعج من صراخ بعضنا البعض لكن هناك من يتزمر من أي ضجة حتى لوكانت أهدأ من الصراخ ..هؤلاء فقط هم الذين ينزعجون من صراخنا ، أولئك الذين فازوا واصطفاهم الخادم بالوعد أولئك الذين منَّ عليهم السعد فهنئوا ورغدوا ...أولئك الأقربون وأولى الأرحام
العاقل كما يرى نفسه يقول اهدأوا وكفى ازعاجا للذين يعملون اتركوهم ليتقنوا عملهم في هدوء ....هذا ليس عقلا سيدي الفاضل هذا لعقا ً منك لبقايا أفكارهم وكلامهم ..... والأحرار أبدا ما كانوا ليلعقوا بقايا أفكار من لا أفق لعقولهم ...
ليس غريبا في أوطاني أن
يقال للجوعى اسكتوا إذا ما صرخوا أو حتى أنُّوا حتى يتسنى للذين يأكلون مضغ الأكل في هدوء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق