سآتيكمُ من كُلّ واد أنكرتموهْ ،
ومن غصون الدّمع كالفجر النديّ
وفي يدي ..
كُلّ الذي خبّأتموهْ
سآتيكم من كل حدبٍ
" والغلابة " ينسلون
سآتيكم بشعب ٍ أو
وحيدا ،
كي أشيّد من دمي ، ما في الحوارات الطّويلة والقصيرة والمُذاعة والمُشفّرة المشاعر ٍ ، من أنين الغاضبين ْ ،
سآتيكم
لأزرع في مآقيكم وجه الشهيد
وأموتُ
بعد شهادتي
يحكي الصّغارُ على منصّات الزّمن ْ
أنّي تركتُ لهم وطن ْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالنبي عبّادي (شاعر طريق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق